الحاج حسين الشاكري
395
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
عبد اللّه الشبراوي الشافعي ، قال : السادس من الأئمّة وأئمّة أهل البيت ، جعفر الصادق ، ذو المناقب الكثيرة ، والفضائل الشهيرة . روى عنه الحديث أئمّة كثيرون ، مثل مالك بن أنس ، وأبي حنيفة ، ويحيى ابن سعيد ، وابن جريج ، والثوري ، وشعبة وغيرهم . ولد ( رضي الله عنه ) بالمدينة المنوّرة سنة 80 من الهجرة ، وغرر فضائله وشرفه على جبهات الأيّام كاملة ، وأندية المجد والعزّ بمفاخره ومآثره آهلة ، توفّي ( رضي الله عنه ) سنة 148 ه ( 1 ) . عبد الرحمن بن محمّد الحنفي البسطامي ، قال : جعفر بن محمد ( الصادق ) ، ازدحم على بابه العلماء ، واقتبس من مشكاة أنواره الأصفياء ، وكان يتكلّم بغوامض الأسرار ، وعلوّ الحقيقة ، وهو ابن سبع سنين ( 2 ) . محمّد أمين البغدادي السويدي ، قال : جعفر الصادق كان بين إخوته خليفة أبيه ووصيّه ، نقل عنه من العلوم ما لم ينقل عن غيره ، وكان إماماً في الحديث ، ومناقبه كثيرة ( 3 ) . وقال ش . سامن : استمرّ على حلقة تدريس وإفادات جعفر الصادق الإمام الإمام الأعظم أبو حنيفة ، واستفاد منه أوّلا في المعارف الظاهرية والباطنية ، وكان للإمام اليد الطولى في الجبر والكيمياء ، والإلمام بسائر العلوم ، وكان ممّن تتلمذ على يد الإمام مُوجِدْ فنّ الكيمياء جابر ، ولم يكن له نظيرٌ في الزهد والتقوى والقناعة وحسن الإخلاق ، ولصدق حسبه سمّي بالصادق .
--> ( 1 ) الإتحاف بحبّ الأشراف : 54 . ( 2 ) مناهج التوسّل : 106 . ( 3 ) سبائك الذهب : 74 .